صورة اليوم : جلسة شاي على مشارف لعييون

لقد اهتم الموريتانيون بالشاي اكثر من غيره وبجيماته الثﻻثة : ( أجر .أجماعه . أجمر) وقد تغنى به شعراء البلد :
أتايُ يوسفَ لا شالتْ نَعامَتُه
نَعْنَاعُه.. أبَدًا… يَفُوحُ رَيَّاهُ
كأنَّ إبْرِيقَهُ- فِي دَوْرِ أكْؤُسِهِ-
-مِنْ تَحْتِ مِشْكَاتِهِ- في الليْلِ- رُؤْيَاهُ
ويقول التيجاني ولد اباب:
الضيف دون اﻻتاي اليوم مكرمه لم يجد شيئا وان جلت فوائده
ومن سقى الضيف اﻻتاي اكرمه وﻻيعاب ان قلت موائده
ويعد الشاي من المكارم عند الشناقطة وتكرم به الضيوف وقد أكثر الموريتانيون من المساجﻻت فيه بين السكاكة يقول احد الرجال السكاكة:
مايطلع بط اعل جمر ماجات اتحط للبط امر
ثم ترد عليه المراة:
مايطلع بط اعل لحموم ماجاك ابط راجل معلوم
واﻻمثلة كثيرة في هذا الباب.


