كليات/محمدن ولد الرباني

كليات
كل حديث عن أهمية التعليم وضرورة إصلاحه، لا تواكبه زيادة معتبرة في الميزانية المخصصة له، وزيادة استثنائية في رواتب المدرسين والمؤطرين هو حديث استغفال وخداع.
كل حديث عن التنمية لا يواكبه تخفيض أسعار المواد الأكثر استهلاكا، ولا اسناد القوة الشرائية للمواطن هو حديث مغشوش.
كل حديث عن إصلاح المنظومة التشريعية العمالية دون مراحعة عادلة للأجور والعلاوات، ودون إصلاح نظام التقاعد ومنح المتقاعدين مزايا كمزايا وظائفهم الأصلية، ودون إصلاح نظام التعويضات الاجتماعية ودون تنظيم التمثيلية النقابية هو حديث خرافة.
وكل حديث عن الإصلاح الإداري لا يترجم في تقريب الخدمة من المواطنين بلا رشوة ولا وساطة ولا إنهاك، ودون إسناد الوظائف العليا للأكفاء بصرف النظر عن موافقهم السياسي، هو حديث كموعد عرقوب.