لامبرر للتفاؤل /الشيخان ولد بيب

أهتم كثيرا للتشاور الذي بدأه رئيس الجمهورية في هذه الأيام لعله يكون بداية نهاية فترة القطيعة بين قطبي العملية السياسية في البلاد فقد شل انعدام الثقة كل نقاش أو التقاء بين الفرقاء في العشر العجاف.
غير أني لا أجد مضامين كافية لتبرير التفاؤل في ما أسمع من نتائج .
كما أجد التقارب الذي يشيع من هنا وهناك من فاعلي المعارضة مع السلطة خطرا على الفعل المعارض وعلى توازن كفتي العملية الديمقراطية ولذا يعد هذا التشاور القائم لمصلحة طرف سياسي بشكل متمحض وواضح .
فمصلحة المعارضة في إقامة بنية هيكلية تضم شتاتها بعد أن أثخنتها جراح الإنتخابات الأخيرة ومصلحتها في الحوار الجاد الشامل وليس مجرد تشاور يخفف الإحتقان ولا يلزم أي طرف بأي واجب .

نقلا عن صفحة الشيخان ولدبيبه

زر الذهاب إلى الأعلى