التشهير لمصيدة كرفور تنسويلم

كتب محمد الامين الفاظل على صفحته:
تشكل الدائرة المغطاة بالحديد الصلب والموجودة وسط “كارفور تنسويلم” “مصيدة” حقيقية لسالكي ذلك الطريق، وأصبح من الصعب جدا أن تمر ليلة دون أن تقع في شباك تلك “المصيدة” سيارة واحدة على الأقل.
هذه الدائرة الحديدية أصبحت “مصيدة” حقيقية للسيارات، وذلك بعد أن أصبحت سوداء كالليل البهيم، بفعل ما سكب عليها من زيوت محركات السيارات التي اصطدمت بها. لقد أصبح من الصعب جدا رؤيتها ليلا.
اليوم قررنا في حملة #معا_للحد_من_حوادث_السير أن نتعامل بجد مع “مصيدة” السيارات هذه، وذلك بإعادة صباغتها باللون الأحمر والأبيض حتى يتمكن السائقون من رؤيتها ليلا.
خلال هذا النشاط سمعنا الكثير من الآراء، وكان من الصعب أن يمر سائق إلا وعلق، ويمكن إجمال التعليقات في النقاط التالية:
1 ـ يتفق جميع السائقين وسالكي الطريق على خطورة هذه الدائرة الحديدية، ويجمعون على أنها تسببت في الكثير من حوادث السير، البعض يتحدث عن سيارة على الأقل في كل ليلة.
2 ـ ترى غالبية السائقين بأن الحل يكمن في سحب الدائرة بشكل نهائي، وترى نسبة أخرى منهم بأن الحل يكمن زيادة ارتفاع الدائرة أو وضع عمود حديد عاكس للضوء فوقها حتى تتسنى رؤيتها من بعد..تعاملنا مع أصحاب المقترح الأخير بشكل إيجابي فوضعنا لبنتين مصبوغتين كحل مؤقت، وذلك من أجل زيادة ارتفاع الدائرة في انتظار إيجاد حل أفضل.
3 ـ هناك من يحمل السائقين المسؤولية، ويقول بأن المتهورين منهم هم الذين يصطدمون عادة بهذه الدائرة الحديدية.
مهما يكن من أمر، ومع الاعتراف بأن تهور بعض السائقين قد يزيد من خطورة هذه الدائرة الحديدية، إلا أن ذلك لن يقلل من أهمية إعادة صباغتها في انتظار إيجاد حل نهائي لها.
إن اعترافنا بتهور السائقين هو الذي قادنا ـ أكثر من أي شيء آخر ـ إلى إعادة صباغة هذه الدائرة الحديدية، فليس من المسؤولية، ولا من الحكمة أن تترك هذه الدائرة الحديدية “المصيدة” سوداء مظلمة كالليل البهيم، وسط ملتقى طرق ضعيف الإضاءة، ويمر به يوميا الكثير من السائقين المتهورين.