وهل يجمع السيفان ويحك في غمد ؟!

تريدين كيما تجمعيني وخالدا
وهل يجمع السيفان ويحك في غمد؟!
أيها الوزراء والنواب والسياسيون والصحافة والزيدون والعمرون ليس في مقدوركم أن تجمعوا سيفين في غمد واحد.
فلا تخدعوا انفسكم واخلصوا النية لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الذي اختاره الشعب الموريتاني بأغلبية مريحة .
فالرئيس محمد ولد الغزواني تقلب في جميع وظائف الدولة فما غلب على أمره وما انتصر لظالم وما شارك في جرح مظلوم ، ولما خطب ونطق كان قلبه ولسانه رديف منظره فصدح واعطى لكل حقبة من تاريخ الأمة حيزها ومكانها في هرم عمارة الدولة الموريتانية قائلا:أن كل نظام وضع لبنة ما في مكان ما من هرم بناء الدولة الموريتانية.
ولم يترك مجالا للفوضى فأخرس ألسنة اصحاب الذنوب وهم يعلمون كم عليهم من سخط ولغط وإساءة ظن ، من أفراد هذا الشعب المسكين، مطالبين  بالانتقام دون العفو، فغفر لهم السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني هفواتهم وزلاتهم وترك لهم ماقبضوا عليه بشدة في شكل مكوس وضرائب مما وفرته الأرملة وما أبقى الفلاح لايام شيخوخة وبقى  شهما حليما. .
فنحن نعلم عن رخص تنقيب الأعماق و التي وزعت وبيعت بميئات الملايين وعلى أسماء مستعارة
كمانعلم بالقطع الأرضية التي وزعت بسخاء وبتمويلات قرض بنك cddالتي وزعت بلاضمان وبكل شراهة و نعرف تلك الرافعات و الشاحنات المؤجرة بأسعار مضاعفة عشرات المرات ووو
وهي الامور التي لا عذر فيها ولا حجة فانشغلوا بها واذهبوا.

و(اليحصل لكم اليقين ان رئاسة محمد ولد الشيخ الغزواني ما تلات لاه أطيحه الزبد،النية أولى عرب أريقيطة. )

من صفحة الأستاذ يحيى بيان

زر الذهاب إلى الأعلى