مضحك:مع المؤذن والسراويل!

#مؤذن في أحد مساجد نواكشوط منحه الله بسطة في الجسم، مع عضلات مفتولة، وصوت #جهوري، وغيرة على المساجد، مع نفَسٍ تطوعي وخدمي واضح، ونيابة في الهم العام قلت في أيام الناس #اليوم.
كان هذا #المؤذن يعد عدته قبل الصلاة، وهي حوض مليئ ماء زلالا، ومع تسليم الإمام يختلف إلى #السراويل المرمية في المسجد، ويضعها في حوض الماء.
ويواجه موجات #غضب الباحثين عن سراويلهم ببرودة أعصاب لا تؤثر في الغالب على نبرة الصوت قائلا: “اسراويلكم أراني آن #طهرتهم الكم إلين اغلبكم انتوم اطهروهم”.
وفي الغالب تكون ردة فعل #المصلي الذي “رُقِّنَ لباسه الدخلاني” هي أن يصعد بصره مع المؤذن “المحتسب” ويخفضها، ثم يمرر يده على رأسه جيئة وذهابا، ثم يأخذ سرواله ويتمتم بكلمات غير #مسموعة بعد أن يخطو أولى خطواته خارج المسجد.

الطيب ديدي

زر الذهاب إلى الأعلى