معمر يدخن عاش 148عاما

كان الناس يرون  الأكبر سنًا في العالم، الذين كانت تتراوح أعمارهم بين 110 و120 عامًا، فيما كان مباه جوتو، الإندونيسي الذي يرجح أنه يبلغ من العمر 146 عامًا ما زال حيًا، ليموت أمس الأول الأحد، فيما يبقى عمره الحقيقي مثار جدل.

في تقرير نشرته صحيفة “جارديان” البريطانية اليوم الثلاثاء وصفته بـ”الإنسان الأكبر سنًا”، قالت إن سوديميدجو، المعروف بالجد جوتو، حسب أوراقه فإنه قد ولد العام 1870، ويرجح أنه كان يبلغ من العمر 43 عامًا إبان اندلاع الحرب العالمية الأولى، وكان في السبعين تقريبا عند اندلاع الحرب العالمية الثانية.

وتضيف “الجارديان”: المدخن الشره، الذي ماتت له أربع زوجات، توفي هذا الأسبوع في قريته في “جافا”، بعد أن نقل إلى المستشفى في 12 إبريل الجاري إثر تدهور حالته الصحية، ليصر على العودة إلى بيته ليكون بين أسرته حيث توفي الأحد”.

وتشير الصحيفة إلى أن الجد جوتو لم يكن من المؤكد أنه الشخص الأطول عمرًا؛ لأن إندونيسيا لم تبدأ في تسجيل المواليد سوى العام 1900، إلا أن المسئولين أبلغوا وكالة BBC بأنه أوراق إقامته، التي تحوي تاريخ ميلاده، كانت سليمة بناءً على الوثائق واللقاءات التي أجريت معه.

ويقول حفيده سويانتو لـBBC إن جده راح يأكل “أقل فأقل منذ عودته إلى المنزل”.

ويضيف الحفيد: “لقد استغرق الأمر يومين، فمنذ لحظة خروجه وحتى وفاته، رفض أن يأكل شيئًا. لم يطلب المزيد، وقبل وفاته أرادنا، نحن عائلته، أن نتركه يرحل”.

وكان جوتو قد صرح منذ شهور في مقابلة أجريت معه بأنه “لا أريد شيئًا سوى أن أرحل” معللًا ذلك بأن “كل من أعرفهم رحلوا، زوجاتي، أبنائي، بل وحتى أحفادي”.

وأفادت الجارديان بأن جوتو دفن في المقبرة التي اشتراها وبناها بنفسه منذ سنوات طويلة، وظلت شاهدة على حياته الطويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى