المحظرة عنوان شنقيط

التهبت صفحات التواصل الاجتماعي مابين مهاجم ومنافح عن المحظرة .التي ظلت الحاضنة الحقيقية لمختلف العلوم الاسلامية والعربية في بلاد شنقيط والمدرسة التي تذوب فيها الفوارق الاجتماية والمادية فكان المعيار الوحيد فيها هو سرعة الفهم والضبط والحفظ فأخذ منها رجال القابا باتت خالدة مثل بيان الاحكام والوافي وغيرهم كما أن فارق السن فيها معدوم فتجد الشيخ الكبير يدرس على الشاب اليافع .
حفظ الله موريتانيا من كيد الكائدين.