مفارقات!

أستغرب ممن يعرف حال المعلم والاستاذ عندنا، ثم يحمّله مسؤولية فشل المنظومة التعليمية ….
أستغرب ممن يرى كيف تنفق الدولة الأموال ترضية على مؤسسات لا قيمة ولا عمل لها في حين تحرم الاستاذ من علاوة 5000 أوقية .. أستغرب ممن يرى ذاك ثم يلوم الاستاذ على تدهور منظومتنا التعليمية..
البرلمان يصادف على زيادة رواتب أعضائه ويحرم المعلم القابع في الأحراش والادغال ثمن 10 كلغ من السكر…
الدولة تنفق على سلطة التنظيم والمجلس الاقتصادي الاجتماعي والمجلس الاعلى للشباب وتجزل الرواتب لأعضائهم، ثم تحرم المعلم النائي من علاوة زهيدة (أقل من سعر 20 لتر من الزيت)… ليأتيك من يترك الدولة نائمة في العسل، موجهاً سهامه نحو المعلم، محملا إياه مسؤولية فشلنا تعليميا …
لوموا نظام التجهيل هذا أو اصمتوا ….

نقلا عن صفحة

د/الشيخ سيد عبدالله

زر الذهاب إلى الأعلى