إلا تنصروه فقد نصره الله


(إلا تنصروه فقد نصره الله)
عند كل إساءة، تطالعنا ذات الوجوه الكالحة البائسة من شذاذ الآفاق في المنتبذ القصي وفي المنافي..
في كل موسم افتراء لنا موعد معهم وما أكثر مواسم الافتراء..
نعرفهم بسيماهم ونعرفهم في لحن القول وبإمكاني الاتيان بأسمائهم جردا..
غبّ الإساءة الأولى جادلونا، وكانوا للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان، واليوم عادوا يجادلوننا في الذين ظلموا لكن هيهات
فمن البلية عذل من لا يرعوي::عن غيه وخطاب من لا يفهم
نحن لا نجادل من سب النبي صلى الله عليه سلم ولا من يلحد في أسماء الله جل ثناؤه، نحن سننصر رسولنا صلى الله عليه وسلم ومن تخلوا عن النصرة نقول لهم:
“إلا تنصروه فقد نصره الله”
“وكفى بالله نصيرا”
بعض السذج ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء
انعق بضأنك يا جرير فإنما :: منتك نفسك في الخلاء ضلالا
يقول الردة والاستتابة، وهنا اختلطت مفاهيم يجب أن تصحح، فالردة تختلف عن السب
المرتد في مذهب مالك يستتاب ثلاثة أيام في ظروف اعتقال مناسبة فإن لم يتب قتلته السلطة، أما من سب النبي صلى الله فإنه يقتل في مذهب مالك ولا يستتاب في غيره.
ويقول الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى: “إن سب الله أو سب رسوله كفرٌ ظاهرًا و باطنًا، وسواءٌ كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرم، أو كان مستحلاً له، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأن الإيمان قول وعمل”.
ثم نقل أقوال الأئمة رحمهم الله ومنها: “قول الإمام أحمد رحمه الله: من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل.
وقال ابن تيمية رحمه الله:
“هذا مذهب عامة أهل العلم.
قال ابن المنذر أجمع عوام أهل العلم على أن حدّ من سب النبي صلى الله عليه وسلم القتل.
وممن قاله مالك، والليث، وأحمد، وإسحاق، وهو مذهب الشافعي، وقد حكى أبو بكر الفارسي من أصحاب الشافعي إجماع المسلمين على أن حد من يسب النبي صلى الله عليه وسلم القتل.
وقال الخطابي: لا أعلم أحدًا من المسلمين اختلف في وجوب قتله.
روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال:
كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربًا حتى لحق بأهل الكتاب، قال: فعرفوه، قالوا: هذا كان يكتب لمحمد فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا له فحفروا له فواروه؛ فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، وهكذا في الثالثة، فتركوه منبوذًا.
قال ابن تيمية رحمه الله: فهذا الملعون الذي افترى على النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما كان يدري إلا ما كتب له، قصمه الله وفضحه بأن أخرجه من القبر بعد أن دُفن مراراً، وهذا أمر خارج عن العادة، يدل كل أحد على أن هذا عقوبة لما قاله، وأنه كان كاذباً؛ إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا، وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد؛ إذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا، وأن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه، ومظهر لدينه ولكذب الكاذب؛ إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد”.
الساب لايستتاب
ولايغرنكم تقلب الملاحدة في الغرب ودفاعهم عنه.
ألا خسئَ الملاحدةْ اللئامُ ..
ذاك شطر من الوافر أكملوه
كامل النصرة
من صفحة المدون الكبير : اكس ول اكرك اكس