يعيشون في عزلة ويعامَلون باحتقار.. من هم يهود الفلاشا حارقو إسرائيل


عكست المظاهرات الواسعة التي ضربت إسرائيل منذ أربعة أيام، احتجاجًا على مقتل شاب يهودي من أصل إثيوبي (سيلمون تيكا 18 عامًا) على يد ضابط شرطة إسرائيلي، حجم العنصرية التي تتفشى في المجتمع الإسرائيلي بين طوائفه اليهودية.
ولم تكن هذه هي الحادثة الأولى التي يتعرض لها يهود إثيوبيا أو “الفلاشا” إلى القتل من جانب الشرطة الإسرائيلية، إذ قتل نحو 3 شبان يهود من أصل إثيوبي على يد قوات الشرطة الإسرائيلية خلال العامين الماضيين.
وانطلق المحتجون – الذين اتهموا الحكومة الإسرائيلية بالعنصرية ضد اليهود ذوي البشرة السوداء – في شوراع العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، وأشعلوا إطارات السيارات، وعطلوا الطريق السريع، وألقوا الزجاجات الحارقة على عناصر الشرطة الإسرائيلية التي ردت على المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما ألقت القبض على نحو 136 شخصًا منهم بعد تعرض نحو 111 شرطيًا إسرائيليًا للإصابة، حسب بيان الشرطة الإسرائيلية.
فمن هم يهود الفلاشا؟ وما أصولهم؟ وطبيعة وجودهم في المجتمع الإسرائيلي متعدد الطوائف؟ فيما يلي نبذة سريعة عن يهود الفلاشا وتاريخهم في المجتمع الإسرائيلي.
يهود الفلاشا
وهم اليهود الذين ينحدرون من أصل إثيوبي، وجاؤوا سرًا من إثيوبيا إلى تل أبيب بقرار من رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحق رابين، في منتصف ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، بعد معارضة واسعة من العلمانيين في إسرائيل حول مسألة يهوديتهم من الأساس، وجرى تسميتهم باسم الفلاشا، ما تعني أنهم تركوا دينهم وتنصروا، ويقدر عددهم بنحو 130 ألف شخص.
ودائمًأ ما يتهم يهود الفلاشا الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بالعنصرية ضدهم، والتمييز بينهم وبين يهود الأشكناز والسفارديم ( يهود أوروبا) على أساس لون البشرة، وهو ما أدى إلى حرمانهم من الوظائف القيادية والسياسية وحقوق المواطنة في إسرائيل التي ما تكون غالبًا مقتصرة على يهود الأشكناز.
ممارسات عنصرية
الممارسات العنصرية ضد يهود الفلاشا من قبل الحكومة الإسرائيلة لا تزال قائمة، إذ تحدث محللون في الشأن الإسرائيلي أن العنصرية ضد يهود إثيوبية متفشية ولها طرق شتى، كان منها إلقاء وحدات دم تبرع بها يهود الفلاشا إلى أحد المستشفيات في القمامة بزعم الخوف من الأمراض المعدية والوراثية.
وطالت العنصرية أيضًا الأحياء السكنية الفقيرة والمهملة التي يعيش فيها يهود الفلاشا مقارنة بغيرهم من كما هو الحال في مدينتي الخضيرة والعفولة، إذ تتزايد نسبة المعتقلين الجنائيين بينهم وتبلغ نحو 40% خصوصا من الشباب الذين يعانون الفقر والبطالة.
ونقلت شبكة سكاي نيوز عن دراسة أجريت عام 2012 عن الوضع الاقتصادي ليهود الفلاشا، أن معدل دخولهم أقل بنسبة 30-40 في المائة من دخل فلسطينيي 1948، الذين هم بدورهم يشتكون من العنصرية والتمييز.
عزلة وغربة
ويقول محللون إن يهود الفلاشا يعيشون في عزلة تامة داخل المجتمع الإسرائيلي، وهو ما ظهر من خلال المظاهرات الأخيرة ليهود الفلاشا الذين اتهموا الشرطة الإسرائيلية بالعنصرية والتمييز ضدهم، وهو أمر ناتج عن سنوات كثيرة من الألم عاشها يهود إثيوبيا مبنوذين داخل إسرائيل.
ولم تكن هذه هي الحادثة الأولى التي يتعرض لها يهود إثيوبيا أو “الفلاشا” إلى القتل من جانب الشرطة الإسرائيلية، إذ قتل نحو 3 شبان يهود من أصل إثيوبي على يد قوات الشرطة الإسرائيلية خلال العامين الماضيين.
وانطلق المحتجون – الذين اتهموا الحكومة الإسرائيلية بالعنصرية ضد اليهود ذوي البشرة السوداء – في شوراع العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، وأشعلوا إطارات السيارات، وعطلوا الطريق السريع، وألقوا الزجاجات الحارقة على عناصر الشرطة الإسرائيلية التي ردت على المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما ألقت القبض على نحو 136 شخصًا منهم بعد تعرض نحو 111 شرطيًا إسرائيليًا للإصابة، حسب بيان الشرطة الإسرائيلية.
فمن هم يهود الفلاشا؟ وما أصولهم؟ وطبيعة وجودهم في المجتمع الإسرائيلي متعدد الطوائف؟ فيما يلي نبذة سريعة عن يهود الفلاشا وتاريخهم في المجتمع الإسرائيلي.
يهود الفلاشا
وهم اليهود الذين ينحدرون من أصل إثيوبي، وجاؤوا سرًا من إثيوبيا إلى تل أبيب بقرار من رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحق رابين، في منتصف ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، بعد معارضة واسعة من العلمانيين في إسرائيل حول مسألة يهوديتهم من الأساس، وجرى تسميتهم باسم الفلاشا، ما تعني أنهم تركوا دينهم وتنصروا، ويقدر عددهم بنحو 130 ألف شخص.
ودائمًأ ما يتهم يهود الفلاشا الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بالعنصرية ضدهم، والتمييز بينهم وبين يهود الأشكناز والسفارديم ( يهود أوروبا) على أساس لون البشرة، وهو ما أدى إلى حرمانهم من الوظائف القيادية والسياسية وحقوق المواطنة في إسرائيل التي ما تكون غالبًا مقتصرة على يهود الأشكناز.
ممارسات عنصرية
الممارسات العنصرية ضد يهود الفلاشا من قبل الحكومة الإسرائيلة لا تزال قائمة، إذ تحدث محللون في الشأن الإسرائيلي أن العنصرية ضد يهود إثيوبية متفشية ولها طرق شتى، كان منها إلقاء وحدات دم تبرع بها يهود الفلاشا إلى أحد المستشفيات في القمامة بزعم الخوف من الأمراض المعدية والوراثية.
وطالت العنصرية أيضًا الأحياء السكنية الفقيرة والمهملة التي يعيش فيها يهود الفلاشا مقارنة بغيرهم من كما هو الحال في مدينتي الخضيرة والعفولة، إذ تتزايد نسبة المعتقلين الجنائيين بينهم وتبلغ نحو 40% خصوصا من الشباب الذين يعانون الفقر والبطالة.
ونقلت شبكة سكاي نيوز عن دراسة أجريت عام 2012 عن الوضع الاقتصادي ليهود الفلاشا، أن معدل دخولهم أقل بنسبة 30-40 في المائة من دخل فلسطينيي 1948، الذين هم بدورهم يشتكون من العنصرية والتمييز.
عزلة وغربة
ويقول محللون إن يهود الفلاشا يعيشون في عزلة تامة داخل المجتمع الإسرائيلي، وهو ما ظهر من خلال المظاهرات الأخيرة ليهود الفلاشا الذين اتهموا الشرطة الإسرائيلية بالعنصرية والتمييز ضدهم، وهو أمر ناتج عن سنوات كثيرة من الألم عاشها يهود إثيوبيا مبنوذين داخل إسرائيل.