“شرك” صيادة المواسم اﻻنتخابية

“الشرك ” وهو وسيلة من وسائل الصيد وينقسم الى نوعين :

شرك القدح وشرك الشعر ’ فشرك القدح :حبل طويل وقدح وعود . وشرك الحبل : حبل وثقالة وشعر لكل واحد من النوعين  فوائده العادية على الصيادين مماجعلهم يفكرون في وسائل اخرى للصيد فكانت المخيمات  الصغيرة المنتشرة على جنبات الطرق في المواسم اﻻنتخابية أحد البدائل عند الصيادين ، مع أن ظاهرها دعم المرشحين،  غير ان ذلك هو ملحس الشرك أوزرعه إذا جاز هاذ التعبير  و هذا  النوع من الشرك قد ﻻيصتاد صاحبه بل يرجع عليه أحينا بالتعب  والكلفة واذا اصتاد لاتكون إلا قبرة وإذا كانت حمامة  فكأنه يوم عيد وهذا النوع من الصيادة لايعد ضارا بالبيئة مطلقا .

بيد ان هناك صيادون ماهرون يصتادون بالكلمة والجاه  والمظهر وهم قلما يخطئون صيدهم وهم أضر بالبيئة وأقل نفعا ممن ذكنا سابقا لكنهم صيادون متنفذون وقد ساعدهم على ذلك التقادم  في المهنة مع ضررهم البين على البئة .

زر الذهاب إلى الأعلى