أسر الأطفال المفقودين تسوءهم تصريحات رئيس الجمعية الوطنية ووزير الداخلية

أكدت اسر الأطفال المفقودين الذين توفوا عطشا أن تصريحان ولد بايه ووزير الداخلية ساءتهم كثيرا فبدل التعاطف معهم ومحاسبة الجيهات المعنية عن البحث عن اطفالهم ، حملوهم هم مسؤولية فقدان أطفالهم وحسب تصريحهم لوكالة الأخبار قالو ان وزير الداخلية قال أن الأهالي لم يتذكروا الأطفال قبل اليل وهذا غير صحيح لأن البحث عنهم بدأ منتصف النهار بعد عودة رابع الأطفال ، هب الجميع للبحث عنهم وقد أبلغو فرقة الدرك في اركيز في الوقت المناسب وكل الجيهات الرسمية على علم بالموضوع ولم تساعد بأي شيء ، ورأت الأسر أن ما وصفته بـ”تعزية” رئيس البرلمان للأمهات المكلومات في مصابهن الجلل لم تكن تليق بمقام هذه الفاجعة الأليمة، قائلة: “لعل رئيس البرلمان لا يدرى أن بعض أمهات الأطفال لم تذق طعاما ولا شرابا لغاية كتابة هذه السطور من شدة هول الصدمة”.
وشكرت الأسر “كل الأهالي والإخوة والجيران على ما قاموا به من جهود جبارة في البحث عن الأطفال لحظة بلحظة حتى تم العثور عليهم قد فارقوا الحياة عطشا”، واصفة الأمر بأنه “والله مأساة مريرة يصعب تصورها أو استيعابها”.
وشددت الأسر على تأكيد “الغياب التام للسلطات المحلية ممثلة في فرقة الدرك، وحاكم المقاطعة، ووالي الولاية، والمنتخبين المحلين ممثلين في عمدة بلدية برينه، ونواب المقاطعة”.
وكالة الاخبار