ملعب كيهيدي.. رحلة معاناة متواصلة

تعاني مدينة كيهيدي، الحدودية مع السنغال، نقصا حادا في البنى التحتية الرياضية، خاصةً الملاعب، رغم تواجد الكثير من الأندية المميزة في المدينة.

ولا يختلف حال كيهيدي عن معظم عواصم الولايات الموريتانية، باستثناء نواكشوط ونواذيبو والزويرات.
لكن الولايات الأخرى قلما يتأهل منها فريق للدرجة الأولى، وإذا صعد يضطر للعب مبارياته على أحد استادات نواكشوط، نظرا لعدم توفر ملاعب بالمستلزمات المطلوبة في تلك الولايات، كما يحدث الآن مع ممثل مدينة روصو، نادي الترارزة
وقد استبق شباب مدينة كيهيدي الأحداث، وقام بمبادرة فور تأهل ناديه للدرجة الأولى، تمثلت في زراعة الملعب بالعشب الطبيعي.
وهي فكرة استحسنها الاتحاد الموريتاني، وقبل أن يكون الملعب ضمن الملاعب المعترف بها محليا، بل نظم عليه كأس السوبر الموريتاني لعام 2018 بين كونكورد ونواذيبو.
ويمثل مدينة كيهيدي فريقان في الدرجة الأولى، هما كيهيدي وجوريل ساني، ويلعبان مبارياتها على ملعب المدينة.
وهما الوحيدان اللذان يلعبان مبارياتهما خارج نواكشوط، بعدما أجبر اتحاد الكرة نواذيبو واسنيم على اللعب في العاصمة، بسبب خلاف مع بلدية نواذيبو حول إدارة الملعب الخاص بالمدينة.

موقع كورة

زر الذهاب إلى الأعلى