كيفه :هل سيكون الغد أفضل ؟


اخوتي الغيورين على مدينة كيفه لاأريد أن أكون متشائما في هذه السطور لكنني أحد أبناء هذه المدينة الذين لاتستهويهم برودة مناخ العاصمة انواكشوط ولامغريات القرب من صناع القرار
فضلت الإقامة بهذه المدينة (كيفه) منذ نعومة أظفاري وأحببت سكانها وشوارعها وماهان من أحيائها ,مصيفي مصيفها وربيعي ربيعها وشتائي شتاؤها وخريفي خريفها الله الحمد .
أنظر إليها من حيث لايرى الناس ’ وأبكي لها وأحبس الأنفاس .وكلما تحدث قوم عن جمال مدنهم تذكرتها وتذكرت حال ناسها ’ فقراء على الرفوف وأرامل في كهوف وشوارع بلاترصيف.
عصي سياسية في لعبة الدبوس يرقص لها ضعفاء النفوس ويحمل فيها فقراء على النعوش.
بالأمس كان مهرجان تواصل ، واليوم افتتاح مشروع مدن وفي المساء بعثة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية للإطلاع على أوضاع المواطنين .
فهل سيكون غذ كيفه أفضل من اليوم ؟ هذا ما أرجوه . أم أننا سنظل أطفال ننام على ضوء النار والأوهام.




يسلم ولد بيان