الشرطة الموريتانية تفكك عشرات العصابات المجرمة وتحل الغاز جرائم قتل واغتصاب وهو عمل يستحق الإشادة

يقوم قطاع الشرطة منذ شهرين تقريبا بعمل نوعي تجب الإشادة به خاصة وأنه مكن من تفكيك عشرات العصابات المجرمة وحل الغاز جرائم قتل واغتصاب وسطو مسلح كادت احترافية المجرمين وتطور وسائلهم ومهاراتهم أن تعقدها وتزيل كل الخيوط الموصلة إليها
هناك تحسن فى أداء القطاع تقنيا وإجرائيا ولكن أيضا إعلاميا فالقطاع يضع المواطنين فى صورة كل عملية نفذها اوخطوة تهم السلامة العامة للمواطنين وممتلكاتهم
هناك شرطيون يعملون بمهنية وكفاءة ويبدو أن وجود مدير أمن ميداني يواكب العمل يوميا وبصرامة ترتكز على اقتناص نقاط القوة والضعف والاستثمار فى العناصر والمعدات والعتاد منح ضباط الشرطة وعناصرها فرصة لإثبات كفاءتهم والعمل بانضباط ومسؤولية خاصة مع دعم المفوضيات وترميمها وتجهيزها لوجستيا
وضخ دماء شبابية جديدة فى القطاع من وكلاء ومفتشين وضباط سامين
ولاشك أن هناك سرعة ملحوظة وجديدة فى التعاطى مع بلاغات ونداءات المواطنين وميدانية تدخل قادت مرات عديدة إلى منع وقوع الجرائم أو الإمساك بالخيوط المؤدية لمنفذيها والإيقاع بهم فى وقت قياسي
لايعنى هذا انحسار الجرائم او ضعف وتيرتها ولكن يقينا تناقصت من الناحية النوعية على الأقل
ويحتاج القطاع دون شك لإنفاذ العقوبة والمكافاة ودعم الوضع المادي والمعنوي واللوجستي للافراد
ونحتاج نحن كمواطنين التعاون مع الشرطة عبر نشر وعي وحس امني يبعدنا عن مناطق الخطر بداية بالابتعاد عن شعورنا البدوي العفوي بالأمان الكاذب ثم تحصين منازلنا ومحلاتنا بكل ماهو متاح من وسائل الحماية وإبلاغ الشرطة باي اشتباه فى اي شخص اومجموعة
ليس مدير الامن صديقى وليس قريبى
اعرفه فقط عبر وسائل الإعلام ولكن الواجب الوطني يستدعى الاعتراف له بالسعي الحثيث لتطوير القطاع وجعله على مستوى مسؤولياته وصلاحياته والتحديات التى يفرضها عليه تمدد اعمى لمدن هي خليط من البدو والعابرين وريشة فى مهب رياح نقلات حضارية تجعلها تعيش وبنفس السرعة على إيقاع متغيرات اجتماعية واقتصادية وامنية تعصف بمختلف مدن عالم ليس فى حقيقته سوى قرية بلاحواجز وبلافوارق وبلاسقوف
( من صفحة حبيب الله أحمد علىfb)