كيفه : كلمات في الشارع

كيفه : كلمات في الشارع
لا تخلوا شورارع مدينة كيفه هذه الأيام رغم الجو الرمضاني المسيطر على المدينة من أشخاص يرددون بعض العبارات الإنتخابية المؤيدة لهذا المرشح أوذاك ومتعللين بعناوين نشرت على بعض المواقع الإلكترونية كأن ينسبوا : غالبية الوزراء مع فلان ’ أو فلان ينظم مهرجانا شعبيا حاشدا أو الجماعة الفلانية تنضم لفلان … لكن هذه العبارات والعناونين حقا لا يعول عليها في العملية الإنتخابية القادمة ’ وإنما المهم هو:
1 ـ كم ونوع المسجلين لكل مترشح وقلنا الكم لأن الكم هو الذي ستخرج منه نسبة الأصوات المعبر عنها وقلنا النوع لأن بعـــض الأشخاص المتنفذين يقدر أحيانا على تسجيل بطاقات لأموات أو مسافرين خارج البلد كما يمكنه أيضا أن يسجل أشخاصا حاضرين ومقيمين بالبلدة لكنهم لا يقدمون ولايؤخرون في العملية الإنتخابية إلا في خانات البطاقات اللاغية أو المحايدة بل أن الأمر يؤول بهم أحيانا إلى أن يصوتوا للخصم دون شعور هذا ما اثبتته التجارب الماضية .
2 ـ وجود طاقم تحسيسي حي يعرف أماكن المسجلين وعناونهم وقادرعلى تحسيسهم ومواكبتهم يوم الإقتراع وهذه الحالة بما أنها قد تجر لبعض التكاليف المادية فإن منتخبوا ووجهاء المدن يحتكرونها لأنفسهم غالبا .
ولعل مرد ذلك أن مدراء الحملات المقاطعيين والجهويين الوافدين عن إدارات المرشحين في الغالب لا يهتمون بهذه الخطوة . بل شغلهم الشاغل السهرات الليلية والخطابات الرنانة في الحملات الإنتخابية هذه الحملات التي لاتعدوا كونها مظهر من مظاهر الإنتخاب ولاتتجاوز ذلك السياق.
لأن الدعاية قل ما تؤثر في المجتمعات التي يقل فيها الوعي وتتجذر بها القبلية اللهم إذارافقتها مغريات مادية أومعنوية فإنها قد تؤثر وهذا قل ما يحدث .
