جلسة شاي على مشاريف لعيون (صورة)

( الساطع الإخباري ) هنا جلس هذا الثلاثي على مشاريف مدينة لعيون لتناول وجبة شاي قبل دخول المدينة ، وهو ما يعكس حب الموريتانيون الشاي فقد أهتم الشناقطة الأوائل بالشاي أكثر من غيره وتعلقوا به وسنوا له ثلاثة جيمات : ( أجر .أجماعه . أجمر) و تغنى به شعراء ئهم :
أتايُ يوسفَ لا شالتْ نَعامَتُه
نَعْنَاعُه.. أبَدًا… يَفُوحُ رَيَّاهُ
كأنَّ إبْرِيقَهُ- فِي دَوْرِ أكْؤُسِهِ-
-مِنْ تَحْتِ مِشْكَاتِهِ- في الليْلِ- رُؤْيَاهُ
ويقول التيجاني ولد اباب:
الضيف دون الأتاي اليوم مكرمه لم يجد شيئا وان جلت فوائده
ومن سقى الضيف الأتاي أكرمه وﻻيعاب ان قلت موائده
ويقول محمد ولد البراء الديماني:
إذالم نجد اﻻ النميلة مشربا @ شربنا ولم نسمع مقالة ذي العذلي
وإن ورد المفتول قلنا لنملة @ مقالتها للنمل في سورة النملي
ويقول آخر :
أتاي أعلي لمغليه @ وأمشرين للكسان
عودان الناس اتحاسن بيه @ الناس ألي تعرف لحسان
ويقول محمد سالم ولد الشين :
لولى الأتاي ولولى البيضو والعيسو @ لما تكون بين الإنس تأنيسو .
أتاي يهذهب ما بالقلب من كدر @ وقد يطيب به شعر وتدريسو
ويعد الشاي من المكارم عند الشناقطة ويهيئ للضيوف وقد أكثر الموريتانيون من المساجلات فيه ومثال ذلك المساجلة بين السكاكة يقول احد الرجال السكاكة:
مايطلع بط اعل جمر ماجات اتحط للبط امر
أدور أتجيك و أتل تليهيك واترد اعليك القط اطر
أعبر مزيك وأعبر مصر يلي يجليك يذي لمر
ثم ترد عليه المراة:
مايطلع بط اعل لحموم ماجاك ابط راجل معلوم
عينيه ام ﻻنات ام نكاز يحلف باليوم يهو ماراز.

