أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة خَاتَمٌ : قصيدة للصحبي الجليل :حسان بن ثابت في مدح خير البريه

وتنشر وكالة الساطع الإخباريه في كل جمعة قصيدة في مدح خير البرية: محمد صلى الله عليه وسلم ، تبركا بها ومساهمة في نشر ثقافة المديح النبوي على المواقع الإخباريه واليوم نقدم لكم قصيدة للصحبي الجليل الشاعر
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة خَاتَمٌ
-
-
- مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
-
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ
-
-
- إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
-
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ
-
-
- فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمَّدُ
-
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَةٍ
-
-
- منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
-
فَأمْسَى سِرَاجًا مُسْتَنيرًا وَهَادِيًا
-
-
- يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
-
وأنذَرَنا نارًا، وبشّرَ جنةً
-
-
- وعلّمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ
-
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربّي وخَالِقي
-
-
- بذلكَ ما عمَّرتُ في الناسِ أشهدُ
-
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا
-
-
- سِوَاكَ إلهًا، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ
-
لكَ الخلقُ والنعماءُ، والأمرُ كلهُ
-
-
- فإيّاكَ نَسْتَهْدي، وإيّاكَ نَعْبُدُ
-