أقوال مأثورة عن العدل
- المنصف يبغض حق أخيه، فيولِّيه، والجائر مشغوف به، فلا يخلِّيه.
- من عمل بالعدل فيمن دونه، رزقالعدل ممن فوقه.
- قالت الحكماء: مما يجب على السلطان العدل في ظاهر أفعاله لإقامة أمر سلطانه، وفي باطن ضميره لإقامة أمر دينه؛ فإذا فسدت السياسة ذهب السلطان، ومدار السياسة كلها على العدل والإنصاف، لا يقوم سلطان لأهل الكفر والإيمان إلا بهما ولا يدور إلا عليهما، مع ترتيب الأمور مراتبها وإنزالها منازلها.
- لا ينبغي لمن تمسك بالعدل أن يخاف أحدًا، فقد قيل: إن العدول لا يخافون الله تعالى، أي: لا خوف عليهم منه، إذا اتبعوا رضاه، وانتهوا إلى أمره.
- لا يمنعك قضاء قضيته اليوم، فراجعت فيه عقلك، وهديت لرشدك، أن ترجع إلى الحق، فإن الحق قديم، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل.
- إن القوانين التي تلجم الأفواه، وتحطم الأقلام تهدم نفسها بنفسها.
- يُبقي الملك ثلاثة: العدل، وحسن التدبير، وفعل الخير.
- لا تطلب العدالة بإلحاح، لأنك قد تحصل على البعض.
- العدالة هي الضمير، وليست ضميرك الشخصي، بل ضمير البشرية أجمع.
- إذا رغبت الملوك عن العدل، رغبت الرعية عن الطاعة.
- العدالة تبرأت من أي مكان يضعف العدالة في كل مكان.
- العدالة هي عدم الانحياز، والمساواة بين جميع الأفراد، فيحظى القوي، والضعيف بنفس المعاملة.
- كلكم يترشح لهذا الأمر، ولا يصلح له منكم إلا من كان له سيف مسلول، ومال مبذول، وعدل تطمئن إليه القلوب.
- يوم العدل على الظالم، أشد من يوم الظلم على المظلوم.
- الملك لا تصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العدل.
- بالعدل ثبات الأشياء، وبالجور زوالها، لأن المعتدل هو الذي لا يزول.
- العدالة هي الوسيلة التي يقطع بها الظلم من جذوره.
- منهل العدل أصفى من المرآة بعد الصقال، ومن قريحة البليغ الصائب في المقال، ومورد الجور أكدر من هناء الطال، ومن الوعد الممزوج بالمطال.
- العدالة دائماً عنيفة مع الحزب المخالف، لأن كل رجل بريء في عينيه.
- العدالة المتطرفة في كثير من الأحيان ظلم.
- يا بني، إنّ الملك، والعدل أخوان لا غنى بأحدهما عن صاحبه، فالملك أسٌّ، والعدل حارس، وما لم يكن أسٌّ فمهدوم، وما لم يكن له حارس فضائع.
- العدالة يجب أن تزيل الضمادة من على عينيها لفترة تكفي للتمييز بين الشر، والخير.
- لم يكن الناس ليعرفوا العدل، لو لم يكن هناك ظلم.
- ليس من العدل أن تطلب من الآخرين ما لست أنت مستعدا لفعله.
زر الذهاب إلى الأعلى