لعصابة :الآن بدأت السلطات تنتبه للدور الخجول الذي تلعبه المنظات الدولية العاملة في المنطقة

(وكالة الساطع الإخبارية ) اجتمع والي لعصابة الثلاثاء الماضي ب 24 منظمة دولية عاملة في لعصابة وبين أنه حان الوقت أن تطلع السلطات بشفافية على ما تقوم به هذه المنظمات من اعمال بالكيف والزمان والمكان وأن تنسق أعمالها مع القطاعات الحكومية المعنية وحضض أنه ﻻيمكن أن تظل هذه المنظمات العاملة في الوﻻية يجب عليها أن تقدم وثائق تثبت ما تقوم به وتحقق على يدها .
وكانت وكالة الساطع الإخبارية قد انتبهت للدور الخجول لهذه المنظمات في الوﻻية فنشرت مقاﻻ في 22 مايو تحت عنوان : منظمات دولية في لعصابة تضر أكثر مما تنفع؟ وفي مايلي نص المقال:
تزخر مدينة كيفه بلوحات ومقرات لأسماء مشاريع ومنظمات غير حكومية تدعي أنها جاءت لدعم التنمية في لعصابة وأي دعم للتنمية تتحدث عنه هذه المنظمات والمشاريع !!؟
اذا رجعنا لجانب الزراعة في وﻻية لعصابة فأي شيئ حققتموه أرونا إياه!؟ ، لقد ماتت أودية النخيل وتراجع المحصول الزراعي في الوﻻية، وتشرد المزارعون واهملو الزراعة. وإذا تحدثنا عن جانب التنمية الحيوانية فإننا ﻻنجد لكم أثرا فالمواشي تموت عطشا في مناطق الكلئ من قلة الأبار ، والمنمين يستنزفهم الحش كل صيفة فأين انتم ؟
وإذا تحدثنا عن جانب الصحة حدث وﻻحرج فلا انتم تعرفون رجال الصحة وﻻهم يعرفونكم أحرى المرضى ؟ .
وإذا تحدثنا عن جانب التعليم فالله يعلم حاله اللهم بقايا دقيق أوحبوب قاربا انتهاء الصلاحية قد تسعفهم به منظمة الأغذية العالمية قسم “البام ” وليس بالدوام .
والحقيقة أن هذه المشاريع والمنظمات لم تأتي بدافع تنمية لعصابة ولاشك أن هدفها الحقيقي غير معلن ، فهي ﻻتعرف غير الإجتماعات والدراسات والبرامج التي تعود على عمالها بالنفع وﻻ أثر لها في تنمية وﻻية لعصابة بل أن وجود هذه المشاريع في لعصابة يعيق من تنمية الوﻻية أكثر مما يفيدها وعليه يجب ابعاد هذه المشاريع والمنظمات الوهمية عن وﻻيتنا لتحل محلها مشاريع مهمة ذات نفع عام .
ولتتعرف أكثر على هذه المشاريع والمنظمات اقرأ اسماءها على لوحاتها التي ملأت بها شوارع المدينة وهي التي شوهدت من انجاتزاتها .




