المعارضة الشعرية : موضوع حلقه للأستاذ الشاعر عبد ولد أحمد ولد عثمان على “فضاء كتاب وأدباء لعصابة”

( الساطع الإخباري)  قدم الأستاذ الأديب عبد الله ولد أحمد ولد عثمان الليلة البارحة الثلاثاء على فضاء كتاب وأدباء لعصابة حلقة أدبية موضوعها: “المعارضات الشعرية” وقد عرف الأستاذ في مقدمته المعارضة الشعرية لغة واصطلاحا قائلا ان المعارضة الشعرية  لغة المحاذاة واصطلاحا نسج الشاعر لقصيدة شعرية معارضة لقصيدة لشاعر عاصره او تقدم عليه على نفس الروي والقافية والبحر مع حرصه على التوفق على خصمه .

وقد تحدث شاعر عن معارضة علقمة الفحل لقصيدة امرئ التي مطلعها :

خليلي مرا بي على أم جندب  لنقضي لبانات الفؤاد المعذب

فقال علقمة :

ولم يكن حقا كل هذا التجنب ذهبت من الهجران في كل مذهب

وقد حكمت ام جندب  التي دفعت الشاعرين  لهذه المعارضة على أن قصيدة علقمة أجود من قصيدة امرئ القيس .

تحدث الأديب عبد الله ولد احمد ولد عثمان كذلك عن انتشار فن المعارضة الشعرية في العصر الحديث وذكر من هذه المعارضات الشعرية معارضة أحمد شوقي لنونية ابن زيدون  وهمزية البصيري :

كيف ترقى رقيك الأنبياء   ياسماء ما طاولتها سماء

بقوله :

ولد الهدى فالكائنات ضياء   وفم الزمان تبسم وسناء

وعرج الأديب عبد الله ولد احمد ولد عثمان على المعارضة الشعرية عند الموريتانيين ذاكرا  أمثلة من بينها معارضة امحمد ولد الطلب لقصيدة الشماخ بن ضرار وقد نماذج لها

وقد ختم الأستاذ عبد الله ولد احمد ولد عثمان هذا الموضوع بمعارضة الشاعر السوري محمد هلال نجرو لأبيات الشاعر الموريتاني المفلق امحمد ولد احمد يور التي يقول فيها :

على الربع بالمدروم اي وحييه  وأن كان ﻻيدري جواب المؤيه

ثم ذكر ابيات الهلالي التي مطلعها :

تحاملت عصرا نحو أطراف حيه  أسائل عن ليلاه فيه وميه

وقد زاد من جمال هذه الحلقة مداخلات الشعراء لأثراء هذا الموضوع وهم : صدف احميتي فال ويحي بيان والشيخ ولد سيد عائش والنهاه ولد احمدو ومحمد الأمين ولد محمذن والعمدة محمود رياض وغيرهم …

 

زر الذهاب إلى الأعلى