الشاعر: يسلم ولد بيان هذا وهو ما يجعلني أعتذر عن الربط لورشة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية في كيفه (بيان توضيحي للرأي العام )

(الساطع الإخباري) تحدث الأديب يسلم ولد بيان لوكالة الساطع الإخبارية عن سبب رفضه لتولي مهمة الربط لبعثة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية في كيفه.
وقال :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
نعم لقد قررت الإمتناع عن تلولي مهمة الربط لبعثة حزب “الإتحاد من أجل الجمهورية ” احتراما لمشاعر سكان كيفه وارضاء للضمير الخلقي.
فبعد ساعتين من تقديم استقالتي من هذا
الحزب يوم أمس هاتفني الزميل حم ولد عبد الله وهو اطار نافذ في الإتحادية وسبق وأن شغل رئيس فسم كيفه، وقال لي ان أتحادي وﻻية لعصابة يطلبني لأجل أن أتولي مهمة الربط فاعتذرت له ولو طلبني الإتحادي لمهمة غير هذه لأجبته ، وبعد ذلك بقليل هاتفني عمدة بلدية كيفه يطلبني لنفس المهمة فأعتذرت له كذلك رغم حاجتي لمخصصات الربط ولكنني الى كريم المأكل وقد تقويت بقول الشاعر :
مهلا فؤادي ﻻتذهب بك الفكر ان الكرام إذا ما نكبو صبروا
فأنا أعلم أن الآهداف اذا كانت نبيلة فوسيلتها تحتاج لنفض الغبار عنها لتكون أشرف وأنبل ، وأعلم أن ساكنة كيفه في هذا الظرف أحوج للعون والمساعدة من السياسة ،وأدرك أن الذين طلبوا مني هذه المهمة يرغبون في الإستقالة مثل ما فعلت أنا ولكن ظروفا تمنعهم من ذلك .
فأنا كنت اطارا من أطر حزب الأتحاد من أجل الجمهورية وشاعرا من شعراءه وخطيبه الذي أتولى الربط لتظاهراته
لمدة طويلة أرجو الله أن ﻻيعذبني بذلك وأن يتجاوز عني وقد توليت منصب أمين مالية فرع الحزب في مقاطعة كيفه 2010 و رئيس وحدة قادية :
فكان عهد هذا الحزب بنا يوم أن أسسس الإتحادية وأقسامها وفروعها ولم يجتمع بنا ولو لمرة واحدة .
ولم يقدمنا لما نحن أهلا له من مناصب سياسية ومجالس تكريمية ولم يحاورنا في المشاكل المطروحة للسكان .
ومع الإنتساب الجديد للحزب العام 2017 تجلدت الصبر وجددت انتسابي أنا ومن معي لعل المولود الجديد يكون أحسن فإذا هو أسوء بكثير من سابقه.
ومع تحرك بعثاته الحالية الأشهر الماضية بعد حسم شريعته لم نلمس جديدا اﻻفي الخطابات أما على الأرض فلا .
بعثات محفوفة بمن هجرو أوطانهم تاركين الفقراء والمحرومين لجحيم الداخل وتسكنو قرب مباني الحزب في العاصمة يتنقلون معه متى تنقل ويعودون معه متى عاد .
فقررت الرحيل عن هذا الحزب الصوري والإبقاء على نفسي وعلى من معي أحرارا فلا نخذل بقصص المخذلين وﻻ نؤمل أماﻻ في الواهين وهنا أقول أنه كان بودي أن يؤسس الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني حزبا جديدا ويتخلص من هذا الحزب الذي ارتبط اسمه في أذهان المواطنين بصور ﻻتروق لهم وﻻتروق لكل أبي شريف. أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.