كيفه بعد أزيد من 100 سنة (صور)

(وكالة الساطع ) ﻻشك أن نظرة بسيطة على هذه الصور توضح حجم حاجة مدينة كيفه الماسة للفتة كبيرة من الدولة والمنتخبين والوجهاء .
أحياء لاتزال عطاش وأخرى لاتزال في ظلام و فقر مدقع وواجه مشينه حيث لاتوجد في المدينة شبكة صرف صحي تبعد عنها مياه الخريف ،مما أطمس جمالها ورونقتها وقضى على شوارعها المعبدة ،فتتحول الطرقات إلى ممرات مسدودة بالمياه العكرة كلما حل فصل الخريف وتتكدس الجيف والأوساخ المتناثرة في شبه الساحات العمومية وحتى على الطرقات .
مأموريات المدينة بلغت حتى الساعة أزيد من 7 مأموريات إنتخابية لكن السؤال المطروح ما الذي حققته هذه الماموريات ؟. وما الذي طرأ على المدينة ؟لا شيئ بالطبع غير طمس معالمها الجمالية وتجزئة سكانها واغراء بغضهم للتموقع في لوبيات لخدمة السياسة المحلية والتطبيل لهذا أو ذاك.
أما المشارع التنموية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية المنتشرة في المدينة هنا وهناك فلم تحقق للمدينة انجازا واحد يذكر، سوى التخطيط والتنظير الذي لايقدم ولايؤخر.
الأحزاب السياسية هي الأخرى موجودة فما الذي اضافته؟
لاشك أن النافذين بهذه المدينة من فاعلين وسياسين وشباب حي بحاجة ماسة لمراجعة أوضاع مدينتهم وطرح مشاكلها بعيدا عن المجاملات السياسية لتتخطى ما تشهده من تردي للأوضاع التي شملت كل المناحي فقد حان أن يدرك الجميع مستوى التحديات التي تواجهها مدينتهم .
ونرجوا الله العلي القدير ان يوفق الجميع وأن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه حلم ساكنة كيفه ويرون فيه مديتنهم تستعيد جمالها ورونقتها ؟.




