قراءة سريعة لخطاب الرئيس غزواني

(الساطع الإخباري) لاشك ان خطاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ العزواني بمناسبة الذكرى الستين لعيد الإستقلال الوطتي لامس شعور كل نفس أبية وحريصة على هذا الوطن “موريتانيا” .
فقد عكس خطابه شعوره العميق بحجم المسؤولية التي يتحملها اتجاه كل فرد من افراد شعبه ، وادراكه التام لتطلعات المواطن إلى غد مشرق.
ثم ان هذا الخطاب أوضح حرص الرئيس الغزواني على تطبيق برنامحه الإنتخابي الذي تعهد به لشعبه بمافيه اصلاح التعليم والصحة، رغم الظروف الإقتصادية التي يمر بها العالم والتي القت بظلالها على بلادنا نتيجة جائحة كورونا .
وليست اجراءاته التي اعلن عنها اليوم من :
زيادة للمعاش الأساس بنسبة مائة في المائة لجميع المتقاعدين.
ومضاعفة معاش أرامل المتقاعدين واستفادتهن من التأمين الصحي. وصرف معاشات التقاعد شهرياو تعميم
علاوة الطبشور لتشمل كل مديري المدارس الأساسية والمؤسسات الثانوية، وصرفها على مدى اثني عشر شهرا بدلا من تسعة أشهر .
ومضاعفة علاوة البعد وزيادة علاوة التأطير بالنسبة لمفتشي التعليم الأساسي والثانوي والفني، بمبلغ 10 آلاف أوقية قديمة.
وزيادة رواتب عمال الصحة بنسبة ثلاثين في المائة، وتعميم علاوة الخطر عليهم. وزيادة التكفل بحصص التصفية
لفائدة مرضي الفشل الكلوي المعوزين بنسبة خمسين في المائة، واستفادتهم من تحويلات نقدية شهرية بمبلغ 15.000 أوقية قديمة،
و تأمين الضمان الصحي لذوي الاحتياجات الخاصة وصرف
تحويلات نقدية شهرية بمبلغ 20.000 أوقية قديمة للأطفال متعددي الإعاقات.
ليست هذه الإجراءات إلا دليلا ساطعا على حرصه على تطبيق العدالة الإحتماعية متى تسنى له ذلك .
كما أنها هذه الحزمة الجديدة الإجرائية التي أعلن عنها اليوم قد لبت الكثير من المطالب التي كانت مطروحه منذ زمن ابرزها زيادة معاشات التقاعد وجعلها شهريا ومطالبة مديري المؤسستات التعليمية بالأستفادة من علاوة الطبشور.
