كيفه :فقراء حي المطلح يدعمون قرار التكتم على المستفيدين من التحويلات المالية

إن حي ” المطلح ” الذي لايزال سكانه إلى لحظة كتابة هذا الموضوع  يعتمدون في مشربهم على أبار قديمة  خربة سقط أحدها  السنوات الماضية  على أحد رجال الحي وهو يحاول منها جلب الماء مما تسبب في وفاته رحمه الله.

كما لا تزال معظم أجزاءه تغرق في ظلام دامس لأن التوسعة الكهرباية لم تصله إلا في اكتوبر 2019 ولا تزال غير قادرة على إضائة الحي لأن المولد الكهربائي(بيت الظو) الذي سيزود الحي بالكهرباء لاتزال تنقصه بعض المعدات لحد الساعة ليطلع بمهمته.

أما توسعة المياه الجديده فإنه لم يستفد منها لأنها سلكت محاذات طريق السياسة المعبد بالتجاه المطار مما يعني حرمان الحي من التوسعة المائبة الجديده.

ونظرا إلى أن سكان هذا الحي الهش لم يستفيدوا لحد الساعة من أية مساعدة منذ ظهور جائحة كورونا في البلاد لامن  أسماك الشركة الوطنية للأسماك التي وزعتها البلدية ولا من سلات خرية الرضوان رغم أن احياء مجاروة للحي استفادت من هذه التوزيعات مثل (اطربحه).

كل السقايات كذاك التي قيم بها من طرف السياسيين حرم منها الحي بإستثناء ثلاث صهاريج مائية تصدق بها عليهم احد رجال الأعمال الخيرين  على فقراء الحي جازاه الله خبرا.

هذا وغيره من انواع التهميش يقول فقراء المطلح هو ماجعلنا ندعم بقوة قرار إخفاء المستفدين من  التحويلات المالية لبرنامج رئيس الجمهورية عسى أن نستفيد منها لأننا حرمنا مما هو معلن واليوم نترجى ما هو مخفي لعل النجاح يحالفه  فالحي تأسس 1986 وربما طاله احصاء 2015  إذا كان هو المعتمد عليه في هذه التوزعة المالية أما غير ذلك فلا نصيب لنا فيه ومكتوب عليه بالفشل بالنسبة لنا يقول فقراء  حي المطلح ولاشك أن هناك أحياء أخرى في كيفه تشاركنا هذا الرأي.

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى