عمدة بلدبة كيفه : يغالط الموريتانية ويصف أوضاع الساكنة بالجيده!!

عمدة بلدبة كيفه : يغالط الموريتانية ويصف أوضاع  الساكنة بالجيده!!
لايصدق احد أن عمدة منتخبا يتجرأ على مغالطة منتخبيه ويصف أوضاعهم بالجيدة في وسيلة اعلامية رسمية في الوقت الذي كان من المفترض أن يكون هو من يكشف عن قدر معناة منتخبيه ويحدد أولوياتهم الماسة .

لا أدري كيف استطعت ياعمدة كيفه الموقر- وأنا اخاطبك هنا بوصفك رئيس مرفق عمومي لا بصفتك الشخصية – أن تصف أوضاع ساكنة المدينة بالجيدة وانت الذي لايخلو باب بلديتك ولاشارعها المتسخ من تجمع لفقراء حرمتهم انت من كافة المساعدات ومنعتهم من أن يستفيدوا من ظل حائط مرفقك العمومي.
الم تتذكر ياسيادة العمدة الموقر في لحظة مقابلتك مع الموريتانية البارحة أنه منذ أسبوع ونصف فقط  .

وجدت  أناسا ضعافا يحاصرونك ببوابات بلديتك وحين سألتك عن سبب تجمعهم هذا  قلت لي :
( الناس الدور ش توكل) وحين سألتك هل عندك ما سترضيهم به ؟ كانت اجابتك مدوية ومخيفه:
( عندي ألا راص لعاد بيق يوكلون) لماذا لم تتذكر هذا التصريح المخيف الذي بددت به أمال الفقراء الذين كانوا يستمعون إليك ويتحلقون من حولك .  لماذا لم تعلن في مقابلتك مع الموريتانية البارحة هذا الخبر ؟.
أم انه أصبح عندك اليوم ما ستقدمه لؤلئك الفقراء الذين صدمتهم بذاك التصريح .
حقا لا أعرف كيف استطعت ياسيادة العمدة الموقر الحديث عن تأجير فندق الحجز  الصحي بالولاية وأنت تتذكر مساهمتك الخجولة فيه! كما أستغرب من حديثك عن تعاونك مع الأمن في شأن المتسللين وبلديتك لم تكتشف متسلل واحدا !.
لا أعرف حقا كيف تجرأت ياسيادة العمد الموقر أن تتحدث عن سلات عيادة الرضوان وانت من حرمت منها أرامل وأيتام وأقتصرتها على حيين من كيفه لحاجة في نفس يعقوب .
لا استطيع أن أعرف كيف تجرأت ياسيادة العمده الموقر عن الحديث عن توزيع الأسماك وانت من حرمت منها جل أحياء المدينة .
ألم تعلم يا سيادة العمدة الموقر :
أنني رئيس منظمة غير حكومية وفاعل سياسي بحي المطلح ورئيس وحدته القاعدية وشاعره  ، فهل وزعت على ضعاف هذا الحي الشعبي الكبير (المطلح) سمكة واحدة ؟!
لقد حرمت هذا الحي من كل ما تقدم من :أسماك وصدقات وستحرمه في الغد لامحالة ، لا لشيئ غير عنصريتك المنتنة التي  تملكت من نفسك وستعصف بك غدا أو بعد غد حينما تنكشف اكثر فقد قال :الإمام الشافعي رحمه الله

مهما تكن عنك امرئ من خليقة
ولو خالها تخفى على الناس تعلم
الم تعلم يا سيادة العمده الموقر ان فقراء حي المطلح الذين حرمتهم هم من كانوا يقفون بالأمس تحت أشعة الشمس الحارقة في كل من مكاتب النزاهة واتويميرت وكوميز والسيف ليعدوا لك الإعتبار بعد ان فشلت في حسم الجولة الأولى من الانتخابات البلدية وبلغت منكم القلوب الحناجر وأوشكت على أن تلتف منك الساق بالساف ؟! .
فكانت مكافئتك لهم :
علمته الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني

استغفر الله كان ينبغى ان لا نكثر في الحديث عنك لكننا لانملك إلا هذه الأقلام التي ستظل تسيل لك حبرا في أيدينا بحول الله مادمت لم تتنحى عن هذا المرفق العمومي أوتغير من سلوكك الذي لم نألفه في من سبقوك .

السيد العمدة الموقر :كان ينبغي لك أن تستفيد من تجربة أقرانك الذين سبقوك لهذا المنصب أمثال :الأستاذ العمدة الدي ولد الشيخ والعمده باب ولد عبيد لكنك لم توفق في ذلك.

وأخيرا أرجوا قرائنا الكرام المعذرة عن هذه اللغة المتشنجة فقد قال الله سبحانه وتعالى  : ( لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ) صدق الله العظيم
ونحن مظلومين أيها الإخوة الكرام.

مسؤول حي المطلح ورئيس وحدته القاعدية لحزب الإتحاد من اجل الجمهورية و رئيس المنظمة التطوعية من أجل التنمية والنائب الأول رئيس المكتب الجهوي لإتحاد الكتاب  والأدباء الموريتانيين بولاية لعصابة

زر الذهاب إلى الأعلى