كيفه وحظر التجوال وانتشار السرقة ودخول المتسللين

رغم حظر التجوال المضروب في مدينة كيفه ومنع المواطنين العاديين من الخروج لحاجاتهم الضروية واغلاق دكاكينهم وتوقيف نشاطاتهم في أول ساعات سريان الحظر وتوقيف بعضهم بسبب مخالفته لإجراءات الحظر .
رغم كل هذه الإجراءات فإن كيفه تشهد سرقات متعددة ونشاط غير مسبوف للصوص .ودخول متسللين وافدين من دول أجنبة قبض في لعصابة على 28 منهم حتى الساعة 8 منها في كيفه .
هؤلاء المتسللين الذين بإمكانهم ان يعيثوا فسادا بين الناس لولى وعي السكان بمخاطر الوافدين الذين قد ينشرون العدوى.
لكن السؤال المطروح فكيف تسنى لهذه المجموعات الأخيرة من لصوص ومتسللين أن تنشط في ظل هذا الحظر ؟.
أليس القبض على هؤلاء المجرمين أولى من القبض على مواطن عادي؟ أم أن هذه المجموعات الأخيرة خبرت التخفى وفي متابعتها مخاطر ومصالحنا الأمنية في الولاية غيرقادرة على الكشف عنها ولاتحمل مخاطرالبحث عنها ؟ ليظل المواطن العادي “أفيم أنفط” لأنه في القبضة بديلا من ؤلائك المجرمين؟.
انها أسئلة حقا تتطلب إجابات.