تساؤلات من كيفه

(الساطع الإخباري) منذو انطلاقة ازمة كورونا في موريتانيا لايخلو الإعلام من منتخب أو تاجر أو وجيه سياسي معلنا عن تبرعه بكذا وكذا … لصالح الطبقات الهشة في مدينتة  أودائرته الإنتخابية  في حين لم نسمع شيئا عن منتخبي وتجار ووجهاء كيفه ، فأين هم مما صنع ويصنع نظرائهم ؟

أم أنه لاتوجد طبقات هشة في كيفه ؟ بل توجد قوة ناخبة يمكن أن توظف متى شيئ بها ذلك؟

وهل يمكن أن يقتصر دور منتخبينا وتجارنا على الخطابات والحضور بقوة إلى جانب السلطات الإدارية وإعلانهم على مسامعها عن إنخراطهم  في الحملات تحسيسية  لمنع تفشي وباء فيروس كورونا 19 المستجد  ؟ .

أليس حريا بمنخبينا وتجارنا  أن يوكلو  هذه المهمة إلى اللجان المنبثقة عن المقاطعة مدعومة بمنظمات المجتمع المدني والتكتلات الشباببة وأن يتفرغ هم لتقديم دعم مملوس لهذه الشرائح الهشة التي تأثرت  أنشطتها بلاشك بفعل الإجراءات الإحترازية؟ .

وهل يكفي فقراء كيفه المدينة الكبيرة المترامية الأطراف قطع صابون ومحاليل تنظيف؟

أم أن هذه التساؤلات سابقة لأوانها وأن هناك شيئا تنوون القيام به؟  أم قمتم به  ولكنه كان صدقة سر ولاتودون الإعلان عنه ؟

إنها تسؤلات تتطلب حقا إجابات !

 

زر الذهاب إلى الأعلى