من أحسن أدعية رفع البلاء

جاء في كتاب تنوير الحوالك لشرح موطأ الإمام مالك أنه روى ابن أياس في البدائع (بدائع الزهور في وقائع الدهور ) أنه لما أنتشر وباء في الناس وفتك بهم سنة 910 للهجرة
فقال الإمام السيوطي:
يارب بالنبي المجتبى أغمد عن الإسلام أسياف والوبا
يارب لا نشكو أليم عذابه إلا إليك فقد أخاف وأرعبا
كم حل في دار فبدد شمل من فيها فلايجدون منه مهربا
يارب لطفا بالعباد فمالهم رب سواك يقيمهمو المستصعبا
إنا اعترفنا بالذنوب فكلنا عاص مسيئ للعذاب استوجبا
لكن إذا قرنت عظيم ذنوبنا بعظيم عفوك كان عفوك أغلبا