الطريق الأمن للسلامة من كورونا

الطريق الأمن للسلامة من كورونا
يشهد العالم هذه الأيام قيامة كورنا القلوب بلغت الحناجر وهرب الناس للوديان والميهاد لكن الله جل وعلا قطع الطريق على كل الهاربين من الموت فقال جل جلاله :
( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )
ويبين للمومنين الطريق الأمن بقوله 🙁 ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ). ذلك أنه لاطريق أمن غير هذا الطريق .
صحيح أن كورنا وباء ولكن من الذي يملك الوباء ؟
ومن الذي يرد الداء ؟ لاشك أنه لا أحد يرد الداء ولا الوباء غير الله إذن فلما تخافون المخلوق ولاتخافون الخالق ؟ لايوجد حل أمام المؤمن إلاطريق واحد : وهو الفرار إلى الله ورسوله.
الأن الوباء يرسله الله جل جلاله ليعذب به الظلمة والكفار والمنافقين ومن علا شاكلتهم ، فيقتل به من شاء ويمرض من شاء وينجي من يشاء ، فلا تنشغلوا بالأسباب أكثر من اللازم .
بل أكثروا من الذكر والإستغفار والدعاء والصدقة
وردو المظالم وارحموا الفقير تسلموا من كورونا وغيره .
كما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجل الذي كان يريد قتله وسلم موسى من فرعون وابراهيم من النار وخلص يونس من بطن الحوت وما ذاك على الله بعزيز.
قد يقول بعض القراء أن ماكتبته تحصيل حاصل ولكنه الخلاص.
.
يسلم ولد بيان