الأثر من القفى فلا تفصحكم حاجتكم

قد تفضحك الحاجة فلا تقبل
في الواحد والثلاثين من شهر يناير 2020 حدود التاسعة صباحا وأنا في حي” المطلح ” بمدينة كيفه هاتفني أحد أصد قائي أن أزوره في منزله بسكطار وكان متعطشا علي ،خرجت أبحث عن وسيلة نقل وكلما كان معى من النقود لخظة خروجي 500 أوقية قديمة وحين أوفقت سيارة النقل إذا بها تقل شخصين مع السائق سلما علي وذكراني بالإسم وحين نزلت عنهم بمفترق طرق المدينة فكرت بسرعة في حاجتى في مبلغي الزهيد ولكني سددت لصاحب التكسيى 300 أوقية قديمة عنا نحن الثلاثة ورد لي 200 أوقية قديمة و كنت أعلم أن المبلغ المتبقي سيصلني لصديقي في “سكطار ” وبالصدفة توفقت بالقرب مني سيارة يقودها صديق لي فحملني ووضعني في سكطار عند صديقي الذي كان يطلبني ، و في المساء قررت العودة فرافقني شخص أخر وأوقفنا سيارة التكسي واتجهنا نحو السوق المركزي. حدثتتني نفسي أن كل ماتبقى عندي لايكفي إلا لي وحدي وحين أشرك فيه الرجل قد أضطر للحصول على مبلغ أخر لأصل به المنزل فقلت لها السوق أمامي وسددت 200 أوقية المتبقية عندي كسعر لتذكرتنا وأثني علي الرجل خيرا لكن المفاجئة الكبيرة ان اليوم كان يوم عطلة وأبواب السوق موصدة لأنانا جئنا متأخرين



وأهلي لا يزالون مسافة 3كم وسيارت التكسي لا ترحم وإذا رحمت فقد يكون بها أمثال هؤلاء من ذوي الحاجة بدأ ينتابني ضيق وبدأ الشيطان يوسوس لي ومما قال لي : هذا كرم عاكبت أسكاطه ، وأنه كان أولى بي أن أحرص على 500 أوقية حتى لا أتكلف السير على الأقدام وأنها كانت كافية لأداء مهمتي . قلت له صدقت في هذه و لكن مروءتي؟ وهل يفضح المرء إلا حاجته؟


قررت أن أقطع المسافة على قدمي وبين ما أنا سائر سالكا ممرات الراجلين لتقليص المسافة صادفني أحد أصدقائي متوقفا عند أحد المنازل غيربعيد من نفس الطريق فحملني ووضعني عند المنزل فحمدت الله على مافعلت من من مروءات ولو قلت وأستعذت من الشيطان الرحيم الذي كاد أن يفضحني و يزيدني تعبا على تعب المسير فلا تفضحكم حاجتكم وأعلموا أن الأثر من القفى.
يسلم ولد بيان
