الرئيس البوليفي إيفو موراليس يستقيل من منصبه بعد 14 عاما في سدة الحكم


علن الرئيس البوليفي إيفو موراليس الأحد استقالته على خلفية موجة احتجاجات شديدة بدأت منذ نحو ثلاثة أسابيع بسبب إعادة انتخابه لولاية رابعة. وتولى موراليس رئاسة بوليفيا عام 2006 وبإعادة انتخابه كان من المقرر أن يظل في الحكم حتى 2025. وطالب الجيش البوليفي موراليس في وقت سابق من اليوم نفسه بالتخلي عن منصبه حفاظا على الاستقرار، كما دعت قادة المعارضة موراليس إلى تقديم استقالته.
على خلفية ضغوط من المعارضة ودعوات من الجيش بالاستقالة، أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس الاحد استقالته. وتأتي الاستقالة استجابة لموجة احتجاجات اجتاحت الشارع البوليفي الذي ندد بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي منحت لموراليس ولاية رابعة.
وقال موراليس، البالغ من العمر 60 عاما، والذي يحكم بوليفيا منذ عام 2006 عبر التلفزيون “استقيل من منصبي كرئيس”.
وتدخلت منظمة الدول الأمريكية بهدف إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 تشرين الاول/أكتوبر في ضوء التجاوزات التي شابتها، ودعت الى إجراء انتخابات جديدة، الأمر الذي دفع موراليس إلى إعلان إجراء انتخابات جديدة في وقت سابق قبيل إعلان الاستقالة.
وصرح قائد الجيش البوليفي للصحافيين “بعد تحليل الوضع الداخلي المتوتر، نطلب من الرئيس التخلي عن ولايته الرئاسية بهدف الحفاظ على السلام والاستقرار، من أجل صالح بوليفيا”.
وكان العديد من قادة المعارضة البوليفية دعوا موراليس الأحد إلى الاستقالة برغم إعلانه أنه سيجري انتخابات جديدة ولكن من دون تحديد موعد لها.
فرانس24/ أ ف ب / رويترز