وزيرالصحة : لا تصالح ولو منحوك الذهب ..


على وزير الصحة أن لا يلتفت لمطالب ملاّك الصيدليات بالتراجع عن قرار المسافة …
إذا كان قرار الوزير هو القانون فلا ينبغي التراجع عنه تحت أي ظرف، فما أفسد قطاع الصحة وخاصة مجال الأدوية إلا الدوس على القوانين وتجميد العمل بها، وهو ما أدى لفتح باب الفوضي في مجال هو الأخطر في حياة البشرية…
بائعو الدواء يتحملون مسؤلية ما يعانيه شعبنا من أمراض مميتة وأخرى بلا شفاء .. هم من صنع منا فئران تجارب لكل فيروسات وأمراض الدنيا …
نعم يتحملون المسؤولية برشاويهم للفاسدين في وزارة الصحة، ويتحملون المسؤولية بضغطهم المادي والسياسي على الوزراء وجعلهم يحيّدون القوانين من أجل نزواتهم..
يا وزير الصحة : القانون هو الفيصل بيننا كمواطنين وهؤلاء التجار، ولا نريد غير تطبيقه على الدواء وعلى آلية استيراده وبيعه، وتطبيقه ازاء من ثبت تسويقه له مزورا أو من تجاوز “كامك” واستورده خفية …
نريد القانون.. بل ونريد سنّ قوانين جديدة تجعل العقوبة في هذا المجال مساوية لعقوبة قتل النفس العمد ….
هذه ليست تجارة ورق لكلينكس .. هذه تجارة تتعلق بالحياة والموت ..
فلا تتراجع ..
لا تصالح ولو منحوك الذهب ..
ستكسب الأجر والرفعة في الدنيا والآخرة ..
اغرس السيف في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم …
من صفحة الدكتور